معجم امازيغي عربي (امازيغية موحدة)
من تأليف تولت و قد نشرته بنفسي
http://www.4shared.com/get/115974052/d438148c/___online.html

| ► | فبراير 2010 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | |||||

معجم امازيغي عربي (امازيغية موحدة)
من تأليف تولت و قد نشرته بنفسي
http://www.4shared.com/get/115974052/d438148c/___online.html





























كانت هذه بعض صور تيفيناغ و رسومات امازيغية
للأمازيغية أيضا كتابتها الخاصة, وهو التيفيناغ وقد كان يعتقد إلى وقت قريب أنه كتابة فينيقية ظهرت في القرن الثاني قبل الميلاد بفضل ماسينيسا, غير أن الباحثة الجزائرية تمكنت من العثور على لوحات كتب عليها بالتيفناغ. والباحثة المعنية هنا هي مليكة حشيد وهي مؤرخة وعالمة آثار أجرت فحوصات على تيفيناغ المعثور علية وتبين أنه يعود ألى ألف وخمسمائة سنة قبل الميلاد, وهو ما جعل البعض يرجح أن يكون تيفيناغ هو أقدم الكتابات الصوتية التي عرفها الأنسان.
واللوحة الحاملة لحروف تيفيناغ هي أحد اللوحات المرافقة لعربات الحصان وهذا النوع من العربات ظهر في العصر ما بين ألف سنة قبل الميلاد وألف وخمسمائة سنة قبل الميلاد الشيء الذي جعل غابرييل كامس يرى بأن تيفيناغ لا يمكن أن يكون قد ظهر في وقت أقل قدما من ألف سنة قبل الميلاد.
وأذا كانت هناك عدة فرضيات حول أصل تيفيناغ ابتداء من الأصل الفينيقي ألى الأصل الأمازيغي المحلي فأن الأبحاث لم تستقر بعد على حال، وهو مايلخصه كل من غابرييل كامبس وكارل برسه في أنه بالرغم من كل محاولات التصنيف يبقى الألمام بأصل تيفيناغ بعيد المنال.
تيفيناغ هو كتابة قليلة الشهرة ولكنه قديم لدرجة تستحق الاهتمام باعتبار أن تيفيناغ البدائي يكاد يعود ألى تلاثة ألاف سنة قبل الميلاد. ويبدو أن هذه الكتابة الأمازيغية التي تسمى أيضا بالتيفيناغ البدائي أو الكتابة الليبية البدائية قد ظهرت مع الأنسان القفصي نسبة ألى مدينة قفصة التونسية بين 7000ق.م الى 5000 ق.م. بحيث ضهر تيفيناغ كرسوم بدائية قابلة للقراءة بل أن البعض يجعلها حروفا مقروءة.
بقايا تيفيناغ تنتشر في شمال أفريقيا وجزر الكناري وشبه الجزيرة الأيبيرية ولربما أيضا في العالم الجديد أي القارة الأمريكية بحيث قد أثبت العلماء أتصال الشعوب القديمة بالقارة الأمريكية وهو ما جعل البعض يرجع أجزاء من الحضارة الأمريكية القديمة ألى حضارة شمال أفريقية مصرية وأمازيغية. بل أنه قد تم العثور على قطعة نقود أمازيغية الأصل في القارة الأمريكية وهي عملة نوميدية لكنها ضاعت بعد أن تم إرسال صور لها ألى المتحف البريطاني وربطها بالنقود النوميدية.
وأذا كانت المصادر السابقة لاكتشاف تيفيناع الأبجدي التي جعلت قدمه يرجع ألى ما لا يقل عن ألف سنة قبل الميلاد بل عن ألف وخمسمائة قبل الميلاد حسب الأركيولوجية مليكة حشيد وغيرها من الباحثين وما نتج عن ذلك من ملابسات كجعل بعض الأبجديات الأقل قدما أصلا لتيفيناغ, قد أفقدته كثيرا من الأهمية التي قد يستحقها بحيث جعل وليدا لمائتي سنة قبل الميلاد في أحسن الأحوال, فأن الأكتشاف قد جعل العديد من الباحثين يعيدون حساباتهم ويتساءلون عن أصول بعض الأبجديات التي أعتقد أنها فينيقية لاعتبار الأبجدية الفنيقية أقدم الأبجديات. ومثال ذلك ،البحث الذي قام به مبارك سلاوتي تاكليت حول ما أذا كانت الحروف اللاتينية حروف أمازيغية في الأصل.
لقد تعطلت الكتابة بأبجدية تيفيناغ في معظم شمال أفريقيا بعد أن اختار الأمازيغ طوعا أو كرها الخطين اللاتيني والعربي, غير
حاولت جمع بعض الشواهد التاريخية من الساحل
فوقع اختياري على الوثائق المكتوبة بالتيفيناغ(الابجدية الامازيغية و هي الاقدم في العالم حسب عديد العلماء)
الويثيقة الاتينية الامازيغية بالقرب من الجم-عليها حروف عربية مقابلة للتفيناغ لتسهيل قرائتها-
ملاحظة التيفيناغ من الاعلى الى الاسفل
![]()
الوثيقة البونية الامازيغية بالقرب من مدينة
Texte original
Kker a mmis umazigh !
Itij nnegh yuli-d,
Atas aya g ur t zrigh,
A gma nnuba nnegh tezzi-d.
Azzel in-as i Massinisa.
Tamurt-is tukwi-d ass-a.
Win ur nebgh ad iqeddem.
Argaz ssegnegh yif izem. In-as, in-as i Yugurta.
Araw-is ur t ttun ara.
ttar ines da t-id rren.
Ism-ls a t-id skeflen.
I Lkahina icawiyen.
Atin is ddam irgazen.
In-as ddin i gh-d ydja.
Di laâmer ur ten tett ara.
S umeslay nnegh an-nili.
Azekka ad yif idali.
Tamazight ad tegm ad ternu.
D-tagjdit bb wer nteddu.
Seg duran id tekka tighri.
S amennugh nedba tikli.
Tura ulac, ulac akukru.
An-nerrez wal’an-neknu.
Ledzayer tamurt âzizen.
Fell am an-efk idammen.
Igenni-m yeffegh it usigna.
Tafat im d-lhurriya.
Igider n tiggureg yufgen.
Siwd azul i watmaten.
Si Terga Zeggwaghen ar Siwa.
D-asif idammen a tarwa.
———————————————–
Traduction
Debout fils d’Amazigh !
Notre soleil s’est levé
Il y a longtemps que que je ne l’avais vu,
Frère, notre tour est arrivé.
Cours dire à Massinissa :
Que son pays est aujourd’hui réveillé,
Quant à celui qui ne veut pas avancer,
Qu’un seul de nous vaut plus qu’un lion.
Dis, dis à Yugurtha :
Que ses enfants ne lالمزيد
فالفاصل الزمني مهما كان واسعا بين المعتقدات وأحالها في أعيننا إلى جزر منفصلة فإن لها تحت سطح النظرة العابرة صلات عميقة، لذلك لا يصح دائما الاعتداد بالفاصل الزمني للتفريق بين معتقدات متشابهة ومنتمية لنفس الرقعة الجغرافية بذريعة أنها تنتمي إلى مراحل زمنية مختلفة، فالتحقيب (ما قبل التاريخ…، ما بعد التاريخ…) إنما جعل لضرورة منهجية وليس لإحداث قطائع في الجنس البشري بحيث يكون لكل مرحلة إنسانها المستقل بيولوجيا وثقافيا عن إنسان المراحل السابقة واللاحقة، ومن يعتد كثيرا بالفاصل الزمني يريد إقناعنا بأن كل عصر يشهد موت ديانة ببساطة وحلول أخرى محلها ببساطة أكبر في حين أن المعتقد أشد صلابة من أن يموت بهذه السهولة، واشد تعقيدا من أن ينظر إليه بهذه البساطة.
إن المعتقد لا يظهر احتمال تغييره إلا بظهور البديل أولا، وإذا ظهر البديل يبقى احتمال حلوله محل القديم ثانيا، وإذا استبدل القديم بالجديد يبقى مستواه (دفعة واحدة بالتدريج، موحد غير موحد في الزمان والمكان، كامل جزئي، صحيح منحرف…) ثالثا رهينا بعدة عوامل: علاقة المعتقد بما هو سياسي، طبيعة صراع المعتقدين (مادي معنوي، الإجبار الاختيار)، المساحة الجغرافية وتضاريسها، نمط العيش (استقرار ترحال)… أضف إلى هذه العوامل الجانب النفسي الذي يشكل بوتقة تفاعلها، فالمعتقد قوة مركزة في عقل الإنسان ترتبط لديه بفكرة المصير الأبدي المخيفة، مما يجعل من تغييره عملية صعبة لدى الفرد وبالأحرى لدى الجماعة، لذلك نقول حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا إلقاء لمسؤولية صحة المعتقد عليهم، خوفا من خوض مغامرة اختيار نسأل عنه ما دام من كسب أيدينا، لذلك نبحث عن خلاص بارد في معتقد موروث لايد لنا في اختياره، فمن هذا الجانب النفسي يستمد المعتقد قوته التي تجعله لا يموت بين عشية وضحاها، فإن لم يتمكن من البقاء في المعتقد الجديد (بأخذ صبغته) أو على جانبه (بالتحول إلى عادة) فهو على الأقل يأخذ مدة طويلة للاحتضار، وفي هذه المدة قد ينفلت منه شيء ما ليبقى حيا بشكل ما.
فبماذا نفسر نحن Imazighen معتقدنا الحالي ك Inselmen أو Imunselmen، وفيه من المعتقدات ما يعتبر في نظر الإسلام بدعا؟ و”بدعنا” هذه ليست أمورا أحدثناها بعد أن لم تكن، إذ أن لها أصولا ثابتة في دياناتنا القديمة التي لم يستطع الإسلام القضاء عليها نهائيا فظلت ممارستها مستمرة تحت اسمه. إن أجدادنا في الحضارة الأولى لإفريقيا الشمالية (أو حضارة ما قبل التصحر) كانت لهم آلهتهم المتعددة والمتفاوتة من حيث أهميتها وانتشارها… وقد حافظوا عليها لغياب البديل المنافس ولما كانوا يجدون في عبادتها من فعالية ولما كانت تقدمه لهم من أدوات لفهم الوجود من حولهم، وبتطور نمط عيشهم ستتطور آلهتهم كذلك أو بتعبير أدق سيتغير ترتيبها حسب الأهمية، فالآلهة التي كانت معبودة في مرحلة الصيد والالتقاط ستتراجع أهميتها أمام الآلهة الأكثر استجابة لظرف التصحر الطارئ ولحاجيات الرعي وتربية الماشية، وبذلك ستظهر عبادة الكبش أمون على عبادات الحيوانات الأخرى كلها، كما ستظهر عبادة الماء على عبادات الظواهر الطبيعية الأخرى كلها، ويبقى الفصل بين الظواهر الطبيعية والحيوانات فصلا نسبيا. فالاثنان متوحدان معا على الأقل في الطبيعة، لذلك كثيرة هي الحالات التي يتداخلان فيها ليشكلا مظهري إله واحد، ونجد عدة أمثلة على ذلك: Amm (الكبش، الشمس)، Hathor (البقرة، النجوم)…
ومع اشتداد التصحر سيستمر نزوح الجماعات في وجهات مختلفة، وستحول في ما بينها المسافات والمناخ، لكن كل جماعة حملت معها في رحلتها هذه الآلهة القديمة وستطور كل واحدة حسب ظروفها المحلية معتقداتها التي سيصل إشعاع بعضها (Amon) في فترة ما إلى الضفة الأخرى لحوض الأبيض المتوسط، وإلى جانب هذه المعتقدات تعرف أجدادنا على معتقدات أخرى منها ما نشأ على أرض إفريقيا الشمالية كاليهودية ومنها ما وفد إليها كالمسيحية والإسلام، وسيدخل الكل في علاقات احتكاك وتصادم مادي ومعنوي مختلفة في الزمان والمكان.
ففي وادي النيل كان للاستقرار ونشوء المدنية والضيق النسبي للمجال دور في تطور الديانات القديمة، فإله الانبات والخصوبة مثلا أصبح يجسد في نهر النيل، والآلهة الحيوانية بدأت تظهر في صور إنسانية، كما أدى الاستقرار إلى ظهور آلهة جديدة ستشارك في صراع الآلهة.
وقد شهد وادي النيل ظهور الديانة اليهودية، وبغض النظر على مضمون وطبيعة هذه الديانة فإنها لم تستطع الحلول محل عبادة الآلهة القديمة، لأنها ظهرت في وقت كانت فيه القوة الدينية والسياسية الفرعونية في أوجها، على عكس الديانتين المسيحية والإسلام، اللتين لم تظهرا إلا بعد انتهاء عصر الفراعنة، فعيسى لم يولد إلا بعد مرور ثلاثين سنة على إلحاق مصر بمستعمرات الإمبراطورية الرومانية، ومحمد لم يجهر برسالته إلا بعد ذلك بقرون، وبحكم قرب وادي النيل من “أرض الرسالات” ومراكزها الدينية والعسكرية ستدخل الديانتان الجديدتان إليه مستفيدتين من الأوضاع السياسية والاجتماعية المتردية.
فالمسيحية ستصل إلى وادي النيل كما وصلت إلى باقي المستعمرات الرومانية، وستستفيد من أوضاع الفلاحين الرازحين تحت ثقل الضرائب الرومانية (M.Briselance, p75)، وسيتعرض مسيحيو وادي النيل كما تعرض غيرهم للاضطهاد والتعذيب الروماني، وعندما أصبحت المسيحية هي الديانة الرسمية للإمبراطورية الرومانية جاء دور “الوثنيين” ليعانوا من الاضطهاد، ففي سنة 392م سيأمر الإمبراطور تيودس Théodos I بمنع عبادة الآلهة الفرعونية وإغلاق معابدها أو تحويلها إلى كنائس، مما أدى إلى نشوب صراعات دموية بين معتنقي الديانة الجديدة والمحافظين على آلهة أبائهم (M.Briselanceت; p75).
وستتبنى مملكة أكسوم Axoum (إثيوبيا و الصومال الحاليان) تدريجيا المسيحية مما جعل بعض بقايا الديانات القديمة تظل مستمرة تحتها كعبارة إله الأرض وإله السماء (M.Briselance, p141) وكاستعمال بعض الآلات الموسيقية التي كانت مستعملة في عبادة الآلهة القديمة (Isis)… وقد أدى موقف كنيسة أكسوم من طبيعة المسيح وم
كانت سفينتي العتيقة بالأمس تمخر عباب البحر، فجابت المتوسط وساحل بحر الظلمات . وصلت قبالة “تيكنارين” المواجهة للجانب الغربي لتامازغا، وتعدت تلك الأصقاع إلى ما وراء ساحل الذهب حيث رأيت بأم عيني أناسا أشداءا، يسابقون الظباء عدوا ، ويصطادون الوحيش برماح لا تخطئ ، ويصارعون الضواري و السباع بشجاعة منقطعة النظير.
وقد عادت العتيقة إلى قرطاج بسلام، محملة بنفائس لا تقدر، و بضاعة لا تحصر من تبر جيد خالص، وعاج ثمين ناصع، وبيض نعام وجلود غزلان ، وطيب وبخور وغيرها من طرائف الأشياء و نادرها.
و كان البحارة يطلقون على سفينتي لقب “عروس” البحر، وكانت كذالك بحق، فصناع السفن بقرطاج أتقنوا كل حيز منها بمهارة تفوق حد الوصف، و دقة تتعدى الخيال، فأتت أجزاؤها متناسقة متناغمة تبهر العين بروعتها وتسلب العقل برونقها، فتخالها عذراء فاتنة تتهادى تيها ودلالا في آنسيابها و طوافها، وكعروس في كامل زينتها تترقب بشوق و لهفة ليلة عرسها و فرحتها.
نعم هكذا كانت عروس البحر، فدفتها كانت تسعف راحة اليد فتنقاد بسلاسة متناهية وسط الأمواج، و سواريها المصنوعة من خشب الأرز ممشوقة لا يشوبها آعوجاج، و قمرتها تبعث في النفس راحة غريبة و إحساس بالمتعة لتقصي المجهول وآكتشاف المستور، و أشرعتها مصنوعة من القماش الجيد الذي يقاوم الأنواء و أعاصير البحر
التقويم الأمازيغي هو التقويم الذي اعتمده الامازيغ منذ أقدم العصور وهو مبني على النظام الشمسي. ويعتبر رأس السنة الفلاحية هو رأس السنة الأمازيغية.
التقويم الأمازيغي تقويم غير معروف على نطاق واسع والأبحاث العلمية حول هذا التقويم قليلة سواء ما يتعلق بالمصادر القديمة أو الحديثة. ويعتبر يناير أو ينير (تعني الشهر الأول في اللغة الأمازيغية) أول الشهور في التقويم الأمازيغي. ولايزال الأمازيغ يحتفلون برأس السنة الأمازيغية بل أن رأس عاشوراء وما يرافقه من طقوس كأشعال النار واللعب بالماء ليس ألا مظهرا من الثقافة الأمازيغية ولكن في قالب مؤسلم.
ويعتقد الأمازيغ أن السنة الأمازيغ
المكنين اسست من قبل القبليتين الامازيغيتين لواتة و كابيلة
كركر تسمية امازيغية تعني الحجارة المقدسة
سوسة تسمية امازيغية تعني المكان الشديد الاكتضاض بالسكان
خنيس وهي تسمية امازيغية تعني المنحدر
مكنين او مكنة و تعني الهضبة و جمعها هضاب
جمال كلمة عربية اصلها جملة غير انها مرت عبر اللسان الامازيغي و اصبحت جمال بكسر الجيم
زرمدين من الامازيغية و في ال










